الوعد السياسى الرابع
إذا أصبح المرشح الرئاسى المصرى تامر زكريا رئيساً لجمهورية مصر العربية .. وبمجرد توليه الرسمى لمنصب الرئيس .. فإنه
يعد الناخبين بما يلى
( 1 )
أن تتمسك مصر بكامل الأرض المصرية فى سيناء .. والواقعة على الحدود الشرقية المجاورة لدولة إسرائيل .. وألا تفرط فى تلك الأرض فى أى إتفاقيات سلام دولية
( 2 )
أن ترفض مصر خطة السلام التى تحدث عنها إعلاميون إسرائليون .. وتناقلها بعض المنسقين والمهتمين بعملية السلام فى الشرق الأوسط .. والتى تعتمد على إقرار حل الدولتين بإنشاء دولة فلسطينية فى منطقة شمال شرق شبه جزيرة سيناء المصرية .. المجاورة لقطاع غزة الفلسطينى .. على مساحة 1600 كيلو متر مربع تقريباً من الأراضى المصرية بسيناء .. لتنضم هذه المنطقة لقطاع غزة الفلسطينى .. مكونة دولة فلسطينية خارج حدود دولة إسرائيل .. مختلفة عن حدودها السابقة
وأن تصر مصر على ألا تمنح هذه الأرض لإقامة دولة فلسطينية للمهاجرين الفلسطينين من الضفة الغربية لنهر الأردن .. رغم أى خطط إسرائيلية متوقعة لتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية لنهر الأردن .. مع فتح أبواب مصر كاملة لأى مواطن فلسطينى يرغب فى الإقامة أو الإستقرار .. فى أى قرية أو مدينة مصرية
وتبين الخرائط التالية مشروع تبادل الأراضى المقترح بين مصر وإسرائيل .. بأن تمنح مصر منطقة شمال شرق سيناء الساحلية .. على مساحة 1600 كيلو متر مربع تقريباً من الأراضى المصرية بسيناء .. لتنضم إلى قطاع غزة مكونة دولة فلسطينية .. فى مقابل حصول مصر على منطقة صحراوية غير ساحلية بديلة فى صحراء النقب الإسرائيلية على مساحة 720 كيلو متر مربع تقريباً .. إضافة إلى بعض المساعدات أو التسهيلات المالية والإقتصادية




( 3 )
تعديل المادة 69 من قراراى رئيس الجمهورية رقم 335 لسنة 2002 م .. ورقم 11 لسنة 2004 م .. والذى يسمح فيها بتوطين مواطنى دولة أخرى بالأراضى المصرية
وأن ينص التعديل على أن هذا التوطين لا يشمل إقامة دولة أخرى على الأراضى المصرية .. ولا يشمل تكوين قرى ومدن ومناطق مغلقة خارج نطاق السيادة والأمن المصرى
( 4 )
أن الهدف من هذا الموقف المصرى .. هو ما يلى
-1-
إستمرار إحتفاظ مصر بالمدن والقرى المصرية الساحلية الشمالية فى سيناء .. مثل مدينة رفح .. ومدينة العريش .. وعدم التفريط فيهما بمنحهما لأى دولة أخرى .. أياً كان المقابل
-2-
إلتزام مصر بتنفيذ معاهدة السلام مع إسرائيل .. والتى تسلمت مصر بموجبها مدينتى رفح والعريش
-3-
إعادة توطين أهل مدينة رفح المصريين فى مدينتهم .. وتقديم العون لهم فى إعادة بناء مساكنهم المهدومة .. بدلاً من توطين الأخوة الفلسطينيين فى هذه المنطقة
-4-
إلتزام مصر بدورها الداعم للقضية الفلسطينية بضرورة قيام الدولة الفلسطينية .. على حدود عام 1967 م .. وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية
لأن تنفيذ هذه الخطة يقوم على تنازل فلسطين عن حوالى 12 % من أراضى الضفة الغربية .. ثم فقدها التدريجى لكامل أراضى الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس المحتلة .. فى حال تنفيذ إسرائيل لخطة تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية
وتوضح الصور التالية موقع وصور مدينة القدس .. المدينة ذات القدسية لدى البلاد العربية والإسلامية




