الوعد السياسى الثانى
تيران وصنافير
إذا أصبح المرشح الرئاسى المصرى تامر زكريا رئيساً لجمهورية مصر العربية .. وبمجرد توليه الرسمى لمنصب الرئيس .. فإنه
يعد الناخبين بما يلى
( 1 )
أن تتمسك الحكومة المصرية فى فترة حكمه بإستمرار تبعية جزيرتى تيران وصنافير
للسيادة المصرية .. وذلك أمام أى جهة داخلية أو خارجية
( 2 )
أن يعزل من منصبه كل موظف حكومى ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر فى تأييد تبعية الجزيرتين للمملكة العربية السعودية .. أو قدم أو ساهم فى تقديم أى مستند .. الغرض منه دعم المملكة .. أو دعم أى دولة أخرى فى زعمها حول تبعية أرض مصرية لهذه الدولة الأخرى
( 3 )
أن تسقط العضوية وترفع الحصانة عن أى نائب برلمانى .. دافع .. أو أيد .. أو ساهم فى الدفاع .. عن تبعية جزيرتى تيران وصنافير لدولة المملكة العربية السعودية .. أو دافع .. أو أيد .. أو قدم مستند .. أو ساهم فى الدفاع عن تبعية أى جزء من الأرض المصرية لدولة أخرى بخلاف مصر
( 4 )
أن تسقط الجنسية المصرية عن أى مواطن مصرى .. سواء كان كاتباً .. أو صحفياً .. أو سياسياً .. أو إعلامياً .. أيد .. أو ساهم فى تأييد .. أو زعم .. أو قدم مستنداً .. الغرض منه إثبات تبعية جزء من الأرض المصرية لدولة أخرى بخلاف مصر
( 5 )
فتح أبواب مصر بالكامل لكل مواطن سعودى يرغب فى الإقامة أو الإستقرار أو الإستثمار فى أى قرية أو مدينة مصرية
" موقع تيران وصنافير "
تقع جزيرتا تيران وصنافير فى مياه البحر الأحمر .. وتبعدان عن بعضهما مسافة أربعة كيلومترات تقريباً .. وتتحكم الجزيرتان فى مضيق تيران .. الذى يمثل مدخل خليج العقبة .. المؤدى إلى ميناء العقبة فى الأردن .. وميناء إيلات فى إسرائيل .. وميناء طابا فى مصر .. وبالتالى فإن فقد مصر للجزيرتين يجعلها تفقد السيطرة والتحكم على مدخل خليج العقبة .. وبالتالى تفقد مدخل الطريق البحرى المؤدى إلى مدينة إيلات الإسرائيلية .. الذى يعتبر طريق إسرائيل لدخول البحر الأحمر
وتعد جزيرة تيران أقرب الجزيرتين إلى الساحل المصرى .. حيث تقع على بعد ستة كيلومترات من منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر .
وتتمركز القوات المصرية فى الجزيرتين منذ عام 1950 م .. وكانتا من بين القواعد العسكرية لمصر فى فترة العدوان الثلاثى عام 1956 م .. وقد إستولت إسرائيل عليهما فى ذلك الوقت .. وسيطرت إسرائيل على الجزيرتين مرة أخرى فى حرب 1967 م .. لكنها أعادتهما إلى مصر بعد توقيع البلدين إتفاقية سلام فى عام 1979 م .. ولكن بنود إتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية تنص على أنه لا يمكن لمصر وضع قوات عسكرية على الجزيرتين .. وأن تلتزم بضمان حرية الملاحة فى الممر البحرى الضيق الذى يفصل بين جزيرة تيران والساحل المصرى فى سيناء
وحتى الآن فإن الجزيرتين لم يعمرا بالسكان .. فقط دخلت فيها قوات قليلة من الجيش المصرى .. وقوات حفظ السلام متعددة الجنسيات منذ عام 1982 م .. كما أعلنت السلطات المصرية الجزيرتين محمية طبيعية بعد أن أعادتها إسرائيل إليها .. وأضحت الجزيرتان مقصداً للسياح الذين يمارسون رياضة الغوص فى البحر الأحمر
وقد فوجئ الشعب المصرى بقرار الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى فى إبريل عام 2016 م بتبعية الجزيرتين للسعودية .. فى سياق إتفاقية ترسيم الحدود البحرين بين الدولتين .. ذلك فى مقابل الحصول على مساعات مالية .. وإمدادات بترولية ذات تسهيلات كبيرة .. وإستثمارات إنشائية من دولة السعودية .. ولكن الأمر أثار حالة من الغضب والرفض لدى العديد من الفئات الوطنية المصرية .. بإعتبار قراره هذا بيعاً للأرض المصرية مقابل المساعدات السعودية .. وقد أصدرت المحكمة الإدارية العليا فى منتصف يناير عام 2017 م حكماً نهائياً ببطلان إتفاقية تبعية الجزيرتين للمملكة العربية السعودية .. وإستمرار السيادة المصرية عليهما







شلاتين وحلايب
وإذا أصبح المرشح الرئاسى المصرى تامر زكريا رئيساً لجمهورية مصر العربية .. وبمجرد توليه الرسمى لمنصب الرئيس .. فإنه
يعد الناخبين بما يلى فيما يخص منطقة حلايب وشلاتين
( 1 )
أن تتمسك الحكومة المصرية فى فترة حكمه بإستمرار تبعية منطقة شلاتين وحلايب للسيادة المصرية .. وذلك أمام أى جهة داخلية أو خارجية
( 2 )
أن يعزل من منصبه كل موظف حكومى ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر فى تأييد تبعية منطقة شلاتين وحلايب للسودان .. أو قدم أو ساهم فى تقديم أى مستند .. الغرض منه دعم أى دولة أخرى فى زعمها حول تبعية أرض مصرية لهذه الدولة الأخرى
( 3 )
أن تسقط العضوية وترفع الحصانة عن أى نائب برلمانى .. دافع .. أو أيد .. أو ساهم فى الدفاع .. عن تبعية منطقة حلايب وشلاتين لدولة السودان .. أو دافع .. أو أيد .. أو قدم مستند .. أو ساهم فى الدفاع عن تبعية أى جزء من الأرض المصرية لدولة أخرى بخلاف مصر
( 4 )
أن تسقط الجنسية المصرية عن أى مواطن مصرى .. سواء كان كاتباً .. أو صحفياً .. أو سياسياً .. أو إعلامياً .. أيد .. أو ساهم فى تأييد .. أو زعم .. أو قدم مستنداً .. الغرض منه إثبات تبعية جزء من الأرض المصرية لدولة أخرى بخلاف مصر
( 5 )
فتح أبواب مصر بالكامل لكل مواطن سودانى يرغب فى الإقامة أو الإستقرار أو الإستثمار فى أى قرية أو مدينة مصرية
" موقع شلاتين وحلايب "
تقع منطقة حلايب وشلاتين
يقع مثلث حلايب وشلاتين فى الجانب الجنوبى الشرقى من الدولة المصرية .. ويضم ثلاث مدن كبرى هى حلايب وأم رماد وشلاتين .. وتبعد حوالى 1300 كيلو متر عن مدينة القاهرة .. وهى منطقة قابلة للإستزراع بواسطة المياة الجوفية .. وتحتوى منطقة حلايب وشلاتين على كميات ضخمة من الذهب أهمها منطقة ميسبة وغرب جبل أورجيم .. ويعد جبل الأنبط بشلاتين من أغنى الجبال التى تحوى كميات هائلة من الذهب .. كما تم إكتشاف مناجم فحم وعدد من المعادن وحوالى 16 بئر بترول
وتؤكد الوثائق الموجودة بتركيا منذ الحكم العثمانى تبعية حلايب وشلاتين لمصر .. أن لها الحق فى الأراضى السودانية بمقدار خط عرض كامل
وقد رسمت الحدود بين مصر والسودان فى إتفاقية الحكم الثنائى بين مصر وبريطانيا عام 1899 م .. حيث ضمت المناطق من دائرة عرض 22 شمالا لمصر .. وعليها يقع مثلث حلايب داخل الحدود السياسية المصرية .. وبعد ثلاثة أعوام فى 1902 م قام الإحتلال البريطانى الذى كان يحكم البلدين آنذاك بجعل مثلث حلايب تابع للإدارة السودانية .. لأن المثلث أقرب للخرطوم منه للقاهرة .. ولهذا السبب أصبحت منطقة حلايب نقطة نزاع حدودى بين مصر والسودان حالياً
وبعد الحرب العالمية الأولى .. ورغم إستمرار الإحتلال الإنجليزى لمصر والسودان .. فقد كان الملك فاروق الأول يسمى ملك مصر والسودان .. وكان يحكم البلدين تحت الإحتلال الإنجليزى
وقد بدأ الخلاف الرسمى بين مصر والسودان على منطقة حلايب منذ عام 1956 م .. وهو العام الذى أجلت فيه القوات البريطانية عن مصر .. حيث أرسل الرئيس المصرى جمال عبد الناصر قواته لمنطقة حلايب وشلاتين لفرض السيادة عليها وجعلها منطقة عسكرية كنوع من التأمين على الحدود بين البلدين
ومنذ عام 1981 م بدء النزاع حول التنقيب والبحث والإكتشاف عن الثروات والمعادن فى تلك المنطقة بين الرئيسين أنور السادات وجعفر النميرى
وظلت منطقة حلايب مفتوحة أمام حركة التجارة والأفراد دون قيود من أى طرف حتى عام 1995 م حين رفضت مصر الدخول فى أى مفاوضات مع السودان بشأن هذه المنطقة .. وقام الجيش المصرى بدخول المنطقة والسيطرة عليها فى عام 2000 م
ووصل الخلاف إلى مطالبة السودان للمثلث بشكل سنوى فى مجلس الأمن .. وتأكيد السودان على رغبتها فى تحويل القضية إلى التحكيم الدولى .. الأمر الذى لن يحدث إلا بموافقة مصرية .. وقدمت بعض الصحف السودانية دليلاً لفظياً على سودانية أرض حلايب فقالوا أن حلايب جمع حلوب .. والحلوب هى الناقة ذات اللبن الكثير .. وتساءلت وهل لدى المصريين نياق أو إبل ؟. ولكن الواقع أن المنطقة كان يتجمع فيها النوق القادمة من السودان لتباع فى مصر .. كما أن النوق كانت موجودة فى مصر بالفعل وينتقل عليها الحجاج الذاهبين إلى الحجاز .. كما كان المحمل المصرى إلى الحجاز عبارة عن ناقة محملة بكسوة الكعبة
وقد قامت السودان من طرفها بضم المنطقة لدوائرها الإنتخابية فى عام 2010 م وكذلك 2014 م .. ولكنها لم تتمكن من إجراء الإنتخابات بها لأنها تحت السيطرة المصرية .. بينما ضمت مصر المنطقة فى عام 2016 م لمحافظة أسوان بعدما كانت تابعة لمحافظة البحر الأحمر بسبب التقسيم العرضى لمحافظات الصعيد لربطها بساحل البحر الأحمر
ولم يبد رغبة فى التنازل عن حلايب وشلاتين للسودان من رؤساء مصر حتى الآن سوى الرئيس المصرى المعزول محمد مرسى عام 2013 م .. ولكن قيام الثورة عليه حال دون تنازل مصر رسمياً عن المنطقة لصالح السودان .. وبقيت حتى الآن تحت السيادة المصرية





