top of page
الوعد الإجتماعى الحادى عشر

إذا أصبح المرشح الرئاسى المصرى تامر زكريا رئيساً لجمهورية مصر العربية .. وبمجرد توليه الرسمى لمنصب الرئيس .. فإنه

يعد الناخبين بما يلى

أن تقوم وزارة الزراعة بما يلى

( 1 )

منح كل مزارع مصرى فدان زراعى بدون مقابل .. شامل البنية التحتية .. تشجيعاً على توسيع الرقعة الزراعية المصرية .. فى مشروع جديد يسمى " مشروع الأرض الخضراء " وذلك فى بعض المواقع الزراعية الجديدة القريبة من المناطق الحضرية .. وقريبة من شبكة الطرق القومية .. والتى ستحددها وزارة الزراعة فى حينه .. فى الصعيد وجنوب الوادى وسيناء والدلتا وغيرها من المواقع .. بعضها سيعتمد على المياة السطحية من خلال مد ترع وقنوات جديدة من مياة نهر النيل .. وبعضها سيعتمد على إستخراج المياة الجوفية من آبار .. ذلك وفق ما يلى

-1-

أن يتقدم المزارع بطلب الحصول على فدان زراعى فى فروع الجهة المختصة والتابعة لوزارة الزراعة .. على النموذج المعد لهذا الغرض .. ويحدد المنطقة التى يريد الزراعة فيها كما هو مبين له فى النموذج

-2-

يمنح المزارع المستوفى للشروط " ترخيص زراعة " صادر من وزارة الزراعة .. لمدة خمس سنوات .. ليقوم بالزراعة فى الفدان المحدد له فى عقد الإتفاق .. على أن يتسلم ملكية الفدان فى نهاية مدة الترخيص

-3-

يشترط أن يقوم المزارع بالبدء فى زراعة الفدان الممنوح له خلال سنتين على الأقل من الخمس سنوات التى منح فيها الترخيص .. على أن يتم سحب الفدان من المزارع غير الجاد .. والذى سيهمل الزراعة فى الفدان

( 2 )

أن الهدف من منح قيمة الفدان مجاناً للفلاحين الفقراء هو تمكين عدد كبير من المزارعين من تملك مساحات محددة من الأرض الزراعية .. حرموا من تملكها فى ظل تنفيذ مشروع المليون ونصف فدان .. فى عهد الرئيس الحالى للبلاد .. للأسباب التالية

-1-

أنه فى مشروع المليون ونصف فدان .. فى عهد الرئيس الحالى .. قد تم تحديد سعر كراسة الشروط بمبلغ 5000 جنيه .. كما تم تحديد سعر الفدان فى هذا المشروع لصغار المزارعين بسعر يتراوح ما بين 18000 جنيه للفدان فى منطقة المغرة جنوب العلمين بمحافظة مطروح .. وسعر 45000 جنيه للفدان فى منطقة توشكى ومنطقة الفرافرة القديمة بالصحراء الغربية .. وسعر 65000 للمستثمرين .. مع إضافة فائدة سنوية بنسبة 5% على أقساط السداد على ستة سنوات .. على أن يتم سحب الأرض من الفلاحين المتعثرين من دفع قيمة الأرض .. مما حرم قطاع كبير جداً من الشباب والمستثمرين محدودى الدخل من حيازة وإمتلاك أراضى جديدة قريبة من المناطق الحضرية .. لا يمتلكون هذا المبلغ .. أو حتى مبلغ مقدم الحجز الى حدد بنسبة 5% من قيمة الأرض

-2-

أنه فى مشروع المليون ونصف فدان وضعت بعض الشروط التعجيزية للفلاحين الشبان .. حيث إشترطت الوزارة أن يكون عدد المتقدمين لقطعة الأرض الواحدة والبالغ مساحتها 238 فدان ويتوسطها بئر جوفى لرى هذه الأراضى 10 شباب على الاقل .. و23 شباب على الأكثر .. وتم تحديد حصة الفرد الواحد 10 أفدنه .. كما إشترط قبل التقدم وقبل سحب كراسة الشروط أن تعمل هذه المجموعة من الشباب شركة فيما بينهم تتطلب إجراءات وأموال إضافية قد لا يتحملونها

الأمر الذى جعل هناك عدد كبير من الفلاحين غير القادرين ينسحب من الإشتراك فى المشروع .. لأنه يتعين على الشاب الواحد أن يقوم بشراء وزراعة عشر أفدنة على الأقل .. بتكلفه تتراوح بين 180000 جنيه فى منطقة المغرة .. وبين 450000 جنيه فى منطقة الفرافرة القديمة .. أى ما يقرب من نصف مليون جنيه .. لا يملك الشاب المصرى محدود الدخل أو متوسط الدخل أن يدفع مبلغ مثل هذا كبداية للإستثمار الزراعى .. كما أنه من الصعب مالياً أن يتحمل شاب واحد مسئولية زراعية عشرة أفدنة منفرداً .. هناك شباب لا يريدون إلا فدان واحد لتسهيل بدء العمل

كما أنه لو فرض وتوفر لدى الشاب الغنى هذا المبلغ فإنه يتعين عليه أن يشترك مع عشر شباب مثله على الأقل للتقدم لشراء قطعة الأرض الواحدة بمساحة 238 فدان يتوسطها بئر واحد .. كما حدث فى المرحلة الثانية من هذا المشروع .. وهناك مشكلة زمنية فى أن يجد الشاب الواحد عشرة من الشباب الفلاحين مثله .. يريدون الإشتراك معه فى نفس قطعة الأرض .. وبهذا المبلغ .. ولديهم رغبة فى زراعة نفس نوع المحصول

-3-

أنه فى مشروع المليون ونصف فدان .. فى عهد الرئيس الحالى .. وضعت بعض الضوابط على نوع المحاصيل التى ستزرع فى هذه الأرض .. حيث إشترط عدم قيام الفلاح بزراعة بعض المحاصيل المهدرة للماء .. مثل الموز والأرز وقصب السكر .. وأن يكتفى بزراعة المحاصيل العطرية والطبية .. مما جعل هذا المشروع بأكمله لا يضيف أى زيادة ملموسة للإنتاج الزراعى الغذائى .. ولا يساهم فى حل مشكلة الغذاء فى مصر

bottom of page