top of page
الوعد السياسى الأول

إذا أصبح المرشح الرئاسى المصرى تامر زكريا رئيساً لجمهورية مصر العربية .. وبمجرد توليه الرسمى لمنصب الرئيس .. فإنه

يعد الناخبين بما يلى

( 1 )

أن تقوم وزارة الدفاع والإنتاج الحربى .. بتبنى نظرية " تصنيع الإحتياجات العسكرية " .. وذلك بنقل تكنولوجيا تصنيع الأسلحة والمعدات العسكرية الضرورية .. الكبيرة والصغيرة .. بهدف تشييد مصانع إنتاج الطائرات المقاتلة .. والهليكوبتر .. والدبابات .. والمدرعات .. وناقلات الجنود .. والصواريخ الباليستية .. والصواريخ المضادة للصواريخ .. وصواريخ الطائرات .. والقنابل عالية التدمير .. والمدمرات البحرية .. والرادارات المتطورة .. وغيرها

ويتم ذلك بعدة وسائل .. منها ما يلى

-1-

الإنتفاع بعلم وخبرات المهندسين الفنيين المصريين المدربين فى الخارج .. أو الذين حصلوا على شهادات عالمية فى إنتاج وتصنيع الأسلحة والمعدات العسكرية

-2-

من خلال إقناع بعض رؤساء مجالس إدارات الشركات الكبرى الشهيرة بإنتاج وتصنيع السلاح فى الدول المنتجة للسلاح المتطور مثل الصين .. وروسيا .. والهند .. وألمانيا .. وفرنسا .. وغيرهم .. بإنشاء مصانع إنتاج أسلحة متطورة فى مصر .. أو إنشاء مدن كاملة لتصنيع الأسلحة ذات التقنية العالية والتكنولوجيا المتقدمة فى مصر .. لتحصل مصر على هذا السلاح المصنع ضمن قدراتها العسكرية .. وليعمل فى هذه المصانع الجديدة نسبة كبيرة من المهندسين المصريين .. بجانب الخبراء والمهندسين الأجانب .. ويقوم الفنيون المصريون بالمشاركة فى أعمال التصنيع والتركيب والتوصيل واللحام .. للحصول على خبرة تقنية عالية فى أعمال صناعة الأسلحة

( 2 )

أن الهدف من تبنى نظرية " تصنيع الإحتياجات العسكرية " .. ما يلى

-1-

توفير كمية كبيرة من العملة الصعبة التى تدفعها مصر لدول العالم المتقدم لشراء أسلحة متطورة .. بأغلى الأسعار .. لا يتم تصنيع مثلها فى مصر .. سيسهم ذلك فى خفض الطلب على العملات الأجنبية الصعبة .. وزيادة تزافرها فى السوق المصرى .. وبالتالى رفع قيمة الجنيه .. مما ينعكس فى صورة إنخفاض فى سعر السلع والخدمات

-2-

أن تكون مصر دولة قوية مصنعة للسلاح .. بحيث لا يترتب على إتفاق دول العالم على عدم بيع السلاح لمصر أن تتأخر مصر فى ترتيبها العالمى .. وتفقد أسلحتها القديمة القدرة على مجاراة الأسلحة الأكثر حداثة .. والأكثر فاعلية

-3-

رفع الترتيب العالمى لمصر بين دول العالم فيما يخص القوة العسكرية .. حيث نجد أن مصر فى عام 2016 م قد إحتلت المركز الثانى عشر فى ترتيب موقع القوة العسكرية العالمية Global Firepower .. متفوقة على دول إسرائيل وإيران وباكستان .. ولكنها بقيت متأخرة فى الترتيب عن دول أخرى مثل تركيا وكوريا الجنوبية .. كان من الممكن أن تتفوق على هذه الدول بمزيد من الإنتاج الحربى المحلى لأحدث الأسلحة المتطورة .. بدلاً من السعى لشراء هذه الأسلحة من الخارج

-4-

أن الدول التى تبيع السلاح لمصر .. أو لأى دولة أخرى .. تفعل ما يلى

1

تبيع أسلحتها ومعداتها التى بدأت فى التقادم النسبى .. والتى تكون بالنسبة للدولة المشترية غير المصنعة أسلحة شديدة التقدم

2

أو تقوم هذه الدول بتقليل حجم التكنولوجيا والقوة التدميرية للأسلحة المباعة .. بحيث لا تحصل الدولة المشترية على كامل تكنولوجيا التصنيع لتتفوق عليها

3

أو تشترط الدول المباعة فى الغالب بعض الشروط المقيدة لإستخدام السلاح المباع .. مثل عدم إستخدامه ضد دول بعينها .. أو ضرورة إستخدامه فى القضاء على الإرهاب فقط

ولكن تصنيع السلاح محلياً يجعل يد الدولة المصنعة طليقة فى إستخدام سلاحها .. حرة فى الإنتفاع بالسلاح الذى أنتجته .. دون الإلتزام بقيود وإتفاقيات مقيدة لحرية إستخدام السلاح

( 3 )

تبنى نظرية " الجندى الماهر المقاتل " .. فى التعامل مع الجنود الإلزاميين .. وهى نظرية تعتمد على ما يلى

-1-

منح الجندى راتب مرتفع يجعله شديد الولاء تجاه وطنه .. محباً للإلتحاق بالخدمة العسكرية .. حريص على التواجد بالجيش المصرى بدلاً من حرصه على الإعفاء أو الهروب منه إن إستطاع

-2-

تدريب الجندى المصرى على القتال بأحدث الأسلحة .. بحيث يكون لدية القدراية والقدرة على إستخدام أحدث الأسلحة ذات التقنية العالية بمهارة عالية .. وإحترافية شديدة .. وبحيث يكون التجنييد بالنسبة له طوال مدة خدمته مدرسة مسترسلة العلم والعطاء

كما يتم تدريب الجندى على القتال فى أشد الظروف المناخية والبيئية صعوبة .. وتوسعة آفاق تفكيره .. وإشراكه فى إتخاذ بعض القرارات .. وحل المشاكل التى تقابله أثناء التدريب

-3-

حسن معاملة الجندى .. ويأتى ذلك بحسن طريقة توجيه الأوامر للجندى خلال تواجدة بمعسكرات التدريب والخدمات .. ورفع روحه المعنوية .. وجعله محباً للقتال .. ومنحه جوائز ومكافآت أو قيم مالية على حسن الأداء .. ومكافأته على حسن الطاعة وأداء الواجبات .. وعدم عقاب غير المسيئ فى إطار عقاب جماعى .. وضرورة تحصين الجندى وتحصين ملبسه خلال أدائه الخدمات العسكرية المحلية أو على جبهات القتال .. وضرورة الإهتمام بالجندى وبشخصه وطريقة إرتدائه الملابس .. والإستماع للآراء التى قد يوجهها للقادة .. والتأكد أنه أهم عناصر الحرب ضد الأعداء .. وهو العنصر الأساسى الذى يتسبب إرضائه فى حسم أى حرب مبكراً 

( 4 )

تبنى نظرية " تدمير العدو " .. وذلك بتنظيم جهاز عسكرى خاص بالتخطيط الإستراتيجى والتكتيكى العسكرى .. يكون هدفه الوحيد هو الوصول بالقوات المسلحة المصرية إلى مرحلة متفوقة على العدو على الدوام .. مرحلة تسمح له بالإنتصار دائماً على العدو .. وذلك بالأخذ فى الإعتبار عدد ونوعية الأسلحة التى يحوذها العدو .. والحالة المعنوية لجنوده .. والمتطلبات الضرورية للقضاء عليه والفتك به فى أقل وقت ممكن .. وبأقصى درجة تدمير ممكنة .. وبتحقيق درجة قصوى من الخسائر فى صفوفه .. سواء فى جنوده .. أو فى معداته العسكرية

ويكون هذا الجهاز على صلة وثيقة برئيس المخابرات العسكرية ووحدات الإستطلاع .. ليمده بشكل لحظى بأحدث التقنيات العسكرية والخطط المتبعة فى صفوف العدو

كما يكون رئيس جهاز التخطيط على علاقة وثيقة بمسئول الإنتاج الحربى .. لإطلاعه الدائم على المستوى المطلوب من الإنتاج العسكرى اللازم لهزيمة العدو .. وبحيث يتوافر لدى القوات المسلحة أى أسلحة تتطلبها فى حال وقوع أى حرب متوقعة أو مفاجئة .. أو أى حرب مخططة فى الداخل للدفاع عن المواد المائية .. أو الدفاع عن أرض متنازع عليها .. أو القضاء على أعداء معتدين

( 5 )

تبنى نظرية " تطوير السلاح " .. وذلك بوجود جهاز فنى قوى فى القوات المسلحة قادر على تطوير الأسلحة المشتراة أو المصنعة .. وزيادة فاعليتها .. بما يؤدى لمواكبتها للتطور المعاصر .. وزيادة عمرها الإفتراضى .. ورفع نسبة الإنتفاع بها .. وقدرتها على الإستمرار فى حالة قتالية عالية .. وعدم تقادمها مع مرور الزمن

bottom of page